ابن ميمون

419

دلالة الحائرين

النبوة « 1461 » . ففي مثل هذه الحالة تتعطل الحواس أيضا عن فعلها ويأتي ذلك الفيض للقوة الناطقة ويفيض منها على المتخيلة ، فتكمل وتفعل فعلها . وقد يبتدئ الوحي بمرأى النبوة « 1461 » ، ثم يعظم ذلك الانزعاج والانفعال الشديد التابع لكمال فعل المتخيلة . وحينئذ يأتي الوحي كما جاء في إبراهيم الّذي جاء في ابتداء ذلك الوحي : كان كلام الرب إلى ابرام في الرؤيا « 1462 » وآخره : وقع سبات على ابرام الخ « 1463 » وبعد ذلك : فقال لا برام الخ . « 1464 » واعلم أن كل ما ذكر / من الأنبياء انه اتاه الوحي . فان منهم من ينسب ذلك لملك ، ومنهم من ينسب ذلك للّه . وان كان ذلك على يدي ملك بلا شك . قد نصوا الحكماء « 1465 » عليهم السلام على ذلك وقالوا : فقال له الرب « 1466 » على أيدي ملك « 1467 » . واعلم أن كل من جاء فيه نص ان « 1468 » كلّمه ملك ، أو اتاه كلام من اللّه فان ذلك لا يكون بوجه الا في حلم أو بمرأى النبوة « 1469 » . وقد جاء الإخبار عن الكلام الواصل للأنبياء على ما جاءت به العبارة « 1470 » في الكتاب ، النبوة على اربع صور : الصورة الأولى : يصرّح النبي ان ذلك الخطاب كان من الملك في حلم أو في مرأى « 1471 » .

--> ( 1461 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 1462 ) : ع [ التكوين 15 / 1 ] ، هيه دبر اللّه ال ابرام بحزه : ت ج ( 1463 ) : ع [ التكوين 15 / 12 ] ، وتردمه نفله عل ابرم كو : ت ج ( 1464 ) : ع [ التكوين 15 / 13 ] ويأمر ابرم كو : ت ج ( 1465 ) : ا ، الحكميم : ت ج ( 1466 ) : ع [ التكوين 25 / 23 ] ، ويأمر اللّه له : ت ، لا يقرا في ج ( 1467 ) : ا ، عل يدي ملاك : ت جبرا شيت ربه 63 ( 1468 ) ان : ت ، أو : ج ( 1469 ) : ا ، بحلوم أو بمراه هنبواه : ت ج ( 1470 ) العبارة : ت ، العبارات : ج ( 1471 ) : ا ، بحلوم أو بمراه : ت ج